استغرب الرئيس السابق اميل لحود، في بيان، "حماسة البعض من أجل إقرار قانون العفو"، آملا "لو وجدنا الحماسة نفسها من أجل تأمين حقوق العسكريين".
واردف لحود: "شهدنا اليوم محاولةً فاشلة لإسكات الجيش اللبناني حامي الوطن وسيادته، عبر منع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى من إلقاء كلمته والتعبير عن ردّة فعله التي نؤيّدها، ما كشف نيّات الجميع، خصوصاً أنّ تجربة العفو العام في العام 1990 لم تكن مشجّعة، إذ أعفت عن المرتكبين وأهلمت الضحايا، وها هي الطبقة السياسيّة تكرّر اليوم النهج نفسه، ولو بأسلوبٍ مختلف".
وأضاف لحود: "نحن على يقين بوجود مظلومين في السجون، ما يحتّم إيجاد حلّ قانوني لقضيّتهم، ولكنّ خارج المسار الطائفي الذي يُصرف في الحسابات الانتخابيّة، لأنّ مثل هذا الأمر يعيدنا الى الوراء على طريق بناء الدولة، في وقتٍ يحتلّ العدوّ الإسرائيلي جزءاً من أرضنا، ويواصل اعتداءاته اليوميّة، في ظلّ اجتماعات وراء الحدود تسمح للعدوّ بمواصلة الاعتداءات".
وختم الرئيس لحود: "لن يعفو التاريخ عمّن عفا عن المعتدين على الجيش اللبناني، وحُكم التاريخ أعظم من بضع أصواتٍ انتخابيّة".
















































